حليم ووهاب وبينهما حسين السيد…و شغلوني
أيام وليالى أخرجه هنرى بركات للسينما عام 1955
أمِــــنْ تَــذَكُّــرِ جِــيـران بِـــذِي سَــلَـمٍ
مَـزَجْـتَ دَمْـعـاً جَــرَى مِـنْ مُـقْلَةٍ بِـدَمِ
أمْ هَـبَّـتْ الـريـحُ مِــنْ تِـلْـقاءِ كـاظِمَةٍ
وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ
فــمــا لِـعَـيْـنَيْكَ إنْ قُــلْـتَ اكْـفُـفـاهَمَتا
وَمـــا لِـقَـلْـبِكَ إنْ قُـلْـتَ اسْـتَـفِقْ يَـهِـمِ
أَيَـحْـسَـبُ الــصَّـبُّ أنَّ الــحُـبَّ مُـنْـكتِمٌ
مـــا بَــيْـنَ مُـنْـسَجِمٍ مـنـهُ ومُـضْـطَرِمِ
لـولاَ الـهَوَى لَـمْ تُـرِقْ دَمْعَاً عَلَى طَلَلٍ
ولا أَرِقْــــتَ لِــذِكـرِِ الــبَــانِ والـعَـلَـمِ
فـكـيـفَ تُـنْـكِرُ حُـبّـاً بـعـدَ مــا شَـهِـدَتْ
بـــهِ عـلـيـكَ عــدولُ الـدَّمْـعِ وَالـسَّـقَمِ
وَأَثْـبَـتَ الـوجِـدُ خَـطَّـيْ عَـبْـرَةِ وضَـنىً
مِــثْـلَ الـبَـهـارِ عَــلَـى خَـدَّيْـكَ وَالـعَـنَمِ
نَـعَمْ سَـرَى طَـيفُ مَـنْ أهـوَى فَأَرَّقَنِي
والــحُــبُّ يَــعْـتَـرِضُ الــلَّـذاتِ بــالألَـمِ
عن البُردة للبوصيرى
تأخذُ الحياةُ هناكَ، تُعطى هنا، ونظلُّ نركضُ مابينَ ذلكَ الهناكِ وهذا الهُنا، إلى أن نُصابَ بما لن نُشفى مِنهُ أبدًا: اختفاءُ أحدِهِما
إبراهيم نصر الله - أقل من عدو أكثر من صديق، السيرة الطائرة
أما مِن قيسٍ يبكى ليلاهُ - هُنا - لتكتمل الصورة ؟..أم أن سَمَاءَ الغيومِ لا تهوَى الغَزَل ؟
ماجدة الرومى فى مُفترَق الطُّرُق بين كلمات صلاح جاهين، ولحن كمال الطويل
وارجع وأقول…
لسَّه الطيور بتحِن
والنحليات بتطِّن
والطفل ضحكُه يرنّ
مع إن…
مش كل البشر فرحانين !
سَلُوا الحُبَّ عَنِّى …
سَلُوا الحُبَّ عَنِّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي
فَإِنَّهُ يَدري في الصَبابَةِ مَوضِعي
وَيَعلَمُ حَقّاً أَن لي أَحِبَّةً
أُحِبُّهُم بِالطَبعِ لا بِالتَطَبُّعِ
وَإِن رامَ جَحدي في هَوايَ فَإِنّ لي
شُهودٌ بِحالي في رُسومِ الهَوى تَعِ
سُهادي وَذُلّي وَاِكتِئابي وَلَوعَتي
وَوَجدي وَسُقمي وَاِضطراري وَأَدمُعي
وَهِجرانُ أَوطاني وَفَرطُ تَوَلُّهي
وَشِدَّةُ إِحراقِ الحَشا وَتَفَجُّعي
يُزَكّيهِمُ أَنّي لَهُم مُتَوَجِّهٌ
وَيَحكُم لي شُغلي بِهِم وَتَوَلُّعي
وَمِن عَجَبٍ كُلّي بِهِم وَإِلَيهِم
وَيَزعُمُ قَومٌ أَنَّهُم بَينَ أَضلُعي
عَلى أَنَّني في الحَقِّ وَاللَهِ عَبدُهُم
فَلَستُ فَقيراً لا عَليَّ وَلا مَعي
لِأَنّي بِهِم نِلتُ الغِنى وَبِعِزِّهِم
ظَهَرتُ رَفيعَ القَدرِ في كُلِّ مَجمَعِ
كَمالُ اِقتِداري في اِنتِسابي إِلَيهِمُ
وَطيبُ حَياتي بِهِم وَتَمَتُّعي
هُم ذَكَّروني فَاِشتَغَلتُ بِذِكرِهِم
وَهِمتُ بِهِم وَجداً بِغَيرِ تَصَنُّعِ
وَلَولاهُمُ لَم ألفَ في مَنزِلِ الهَوى
وَلا لَهُم قَد صارَ -وَاللَهِ- مَرجِعي
كَفاني اِفتِخاراً أَنَّهُم لي سادَةٌ
وَأَنَّهُم مِنّي بِمَرأى وَمَسمَعِ
الأبيات للشاعر مُحمد بن محمد بن عبد الواحد بن يحيى العلمي الشاذلي الدرقاوي الشهير بالحراق. شاعرٌ صوفىٌّ من فقهاء المغرب، وهو من شعراء العصر الحديث، إذ كانت ولادتهُ فى عام 1184 وكانت وفاته بتطوان عام 1261 هـ. سلك في طريقة ابن الفارض ونهجَ نهجَهُ.
نجاة فى كلمات وألحان الأخوين رحبانى…ودوَّارين
يا أهل الهوى ندهتونا لحيكم.. وأهو جينا لحيُّكُم ازيُّكُم؟
ازيُّكُم يا أهل الهوى.. ياللي سبتونا في الهوى؟

يا شباكهم ياللي ضايع من عينىَّ سلامات..سلامات سلامات..والله والله سلامات :)

سَألونا كيف كنتم؟ إن مَنْ
دأبُه ذِكرُكمُ كيفَ يكونُ!؟
أيفِى النجمُ فيبقَى سَاهراً
مُحيياً سُودَ الليالى ونخونُ؟
وكانوا بنو عمِّى يقولونَ : مَرحباً…فلما رأوني مُعسِراً، مَاتَ مَرحَبُ
وهكذا الدنيا وبنوها…فلا لومٌ ولا عتّب
فيروز..نسَّم علينا الهوى
شُو بِنا.. شو بِنا !!؟
يا حبيبي…شو بِنا ؟
كنت وكنَّا تضلوا عِندنا
وافترقنا شو بِنا !!ا؟
وبَعدا الشمس بتبكي
عالبابِ وما تحكى
بيحكى هوا بلادى.. خِدنى
خِدنى على بلادى
فيروز فى بيت الدين عام 2000
ِيومٌ تُطَأطأُ فيِهِ رؤوس الرجال..يومٌ تُخفَضُ فيهِ الهامات..يومٌ تندَى فيهِ جبهةُ العروبة خجلاً وحياءً، وتُنَكََّسُ فيهِ أعلامِ القوميةِ العربيةِ جميعاً…يوم الذلَّةِ والعارِ والشنار المحفورِ على قسمات كل الحكام العرب التُعساء البائسين….هذا يومُ النكبة وأىُّ نكبة!!؟؟
إنها الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين، عارنا وعارُ العروبة الجريحة سليبة الشرف! مُكلَّلينَ بالخزى نحنُ - ولا نزالُ - حتى تنجبَ العروبةُ رجلاً حراً يغسل عارنا ويستعيد شرفنا وينتصفُ لمهدورِ كرامتنا، ونستطيع معهُ، وبهِ، وعلى يديهِ أن نجترىءَ ونرفع أعيننا المكسورة..رجلاً نجسُرُ معهُ أن نلوى أعناقنا ونتيهَ على الدنيا فخراً بقولِ الواحدِ منا: أنا عربىّ.
أريدُ بندقيّه…
خاتمُ أمّى بعتهُ
من أجلِ بندقيه
محفظتى رهنتُها
من أجلِ بندقيه..
اللغةُ التي بها درسنا
الكتبُ التي بها قرأنا..
قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
ليست تساوى درهماً..
أمامَ بندقيه..
أصبحَ عندى الآنَ بندقيه..
إلى فلسطينَ خذوني معكم
إلى رُبىً حزينةٍ كوجهِ مَجدليّه
إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
عشرونَ عاماً.. وأنا
أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
أبحثُ عن بيتي الذي هناك
عن وطني المُحاطِ بالأسلاك
أبحثُ عن طفولتي..
وعن رفاقِ حارتي..
عن كتبى.. عن صُوَرى..
عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..
أصبحَ عندى الآنَ بندقيّه
إلى فلسطينَ خذونى معكم
يا أيّها الرجال..
أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها
زيتونةً، أو حقلَ برتقال..
أو زهرةً شذيّه
قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتى
بارودتى.. صارت هي القضيّه..
أصبحَ عندى الآنَ بندقيّه..
أصبحتُ في قائمةِ الثوّار
أفترشُ الأشواكَ والغبار
وألبسُ المنيّه..
مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّنى
أنا الذى أغيّرُ الأقدار
يا أيّها الثوار..
في القدسِ، في الخليلِ،
في بيسانَ، في الأغوار..
في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
تقدموا..
تقدموا..
فقصةُ السلام مسرحيّه..
والعدلُ مسرحيّه..
إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ
يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..
نزار قبانى - أم كلثوم - محمد عبد الوهاب
الحمدُ لله
أسجدُ للهِ سجدةَ شكرٍ وأحمدهُ حمداً طيِّباً يليقُ بعظيمِ منَّتهِ وفضلهِ وكرمهِ علىَّ..الحمدُ للهِ من قبل ومن بعد وما بينهما حمداً يكتنفهُ الرضا الكامل بالله وعن الله، وعن كل ما قدَّر الله بهِ من شدَّةٍ أو محنةٍ أو ألمٍ وكلُّهُ خير..أنا عن ربى راضية..أنا عن ربى راضية..أنا عن ربى راضية
وشكراً من هنا حتى أبواب السماء السابعة لكل دعاءٍ مُستجاب، وكل كلمة طيبة، وكل سؤالٍ حانٍ.. وكل فيضِ إنسانية غمرنى بها إخوتى وأخواتى عبر غيثِ رسائلهم التى احتواها صندوق بريد تمبلر على مدار الأسبوع الفائت…شكراً لهذا الحنوِّ الإنسانىِّ الشفيف وهذا الرفق وهذا الكرم الخُلقى الذى لم يُبتدَع بعدُ فى اللغاتِ - من مفرداتٍ - ما يماثلهُ أويكافئهُ فى التعبيرِ عن عُمقِ الامتنان!
دعواتى لكم ولأحبائكم وللخلقِ أجمعين بموفور العافية وطيبِ العيشِ ويُسرِ الحال وراحة البال والرضا…والرضا لمن يرضى!
هانيا

